20 , مارس 2026

القطيف اليوم

حُلَّةُ العِيدِ 

هُوَ العِيْدُ عَادَ عَلَينَا زَهِيدَا 
وَزَانَ عَلَيهِ لِبَاسًا جَدِيدَا 

وَكَم غَابَ فِيهِ عَزِيزٌ عَلَينَا 
حَوَاهُ التُّرَابُ طَوَاهُ حَصِيدَا 

فَهَذَا المَكَانُ يَحِنُّ إِلَيهِ 
بِمَا قَد بَنَاهُ وَشَادَ عَتِيدَا 

شَهِدنَا بِهِ مَا بَنَانَا رُسُوخًا 
وَلَانَتْ ضُرُوبٌ عَدَتْهُ عَدِيدَا 

كَأَنَّ الخَوَافِي تَشِقُّ سَبِيلًا 
تَصِرُّ بِفَتحٍ نَرَاهُ أَكِيدَا 

فَمَا كَانَ مِنْهَا جَلِيًّا بِعَتمٍ 
فَقَد آبَ فِيهَا بِنُضجٍ رَشِيدَا   

نَرُومُ لِيَومٍ نَشِدُّ عُزُومًا 
نَزِيدُ رِوَاقًا نُزِيحُ بَلِيدَا 

وَكَيفَ لَنَا مِن ضِمَادٍ يَرِمُّ 
إِذَا مَا بَلَاهُ وَكَانَ عَنِيدَا 

نَزِفُّ لَهُ مِن بَهَاءِ الصَّبَاحِ
عَبِيقًا يَفُوحُ بِزَهرٍ شَهِيدَا 

شَفَاهُ نَشِيدُ الطُّيُورِ بِشَجوٍ
زَجَتهُ لِحَانًا بِغَدوٍ بَعِيدَا 

تَلِحُّ عَلَينَا بِمَزجٍ غَدَتهُ 
تُزِيحُ غُمُومًا فَيَغدُو سَعِيدَا 

وَنُمسِي لِمَا قَد عَنَانَا بِكَربٍ
نَصِرُّ بِحَالٍ نَرَاهُ سَدِيدَا


error: المحتوي محمي